أنهت جامعة النجاح خدمات 17 صحفياً في مركز الإعلام في الجامعة، كما أغلقت فضائية النجاح بسبب "الخسائر الفادحة التي تعرضت لها هذه القطاعات" حسب الورق الرسمي.
محطات كاملة أغلقت وأخرى أغلقت مكاتبها، تسريح موظفين عاملين في التلفزيونات والإذاعات ودفعهم إلى الإستقالة، تهديد وخطر يلاحق عاملين في المجال منذ عشرات السنوات وفي حال تركوا أماكنهم فلن يجدوا أي بديل خاصة وأنهم يكسبون رزقهم من مهنة الصحافة والإعلام
تحول مجال الإعلام إلى قطاع البطالة للخريجين والصحفيين الجدد وأصحاب الخبرات على حد سواء.
