أطلقت حملة بعنوان "انقذوا الطفل عبد الرحمن البشيتي"، المعتقل في سجون الاحتلال منذ اسبوعين، حيث يخضع لتحقيقات في الزنازين رغم وضعه الصحي، وذلك لمعاناته من مرض السكري.
وطالبت الحملة كافة هيئات حقوق الإنسان المحلية والدولية بالتدخل العاجل من خلال الضغط على الحكومة الإسرائيلية للافراج العاجل عن الطفل "عبد الرحمن البشيتي" القابع في سجون الاحتلال منذ 14 يوما، وشقيقه "هشام".
كما طالبت هيئات الصحافة المحلية والدولية لتناول هذه القضية الإنسانية وتغطيتها بالشكل المهني الذي يضمن نشر هذه القضية بشكل واسع وبكل مكان، حيث اعتقل الأسير المريض "عبد الرحمن البشيتي" البالغ من العمر (16 عاما) العديد من المرات، ولا زالت الابتسامة تزين وجهه، على الرغم من مرضه بالسكري إلا أنه ما زال يحارب مع أخوته المعتقلين في سجون الاحتلال ويحلم بالحرية.
ويواجه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال جملة من الانتهاكات والممارسات الإجرامية الإسرائيلية داخل المعتقلات وغرف التحقيق والزنازين جعلت حياتهم بداخلها مستحيلة وباتوا عرضة للكثير من الأمراض المزمنة والخطيرة في ظل إهمال طبي إسرائيلي متعمد للنيل من الأسرى وصمودهم.
