أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الاعتداء الهمجي الذي نفذه جيش الاحتلال على مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، واعتبرته "انتهاكا صارخا" للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، و"جريمة ضد الإنسانية" حسب اتفاقيات جنيف، يحاسب عليها القانون الدولي.
وحمّلت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، وتعتبرها "تصعيدا خطيرا" في عدوان الاحتلال المتواصل ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته، حيث أصيبت امرأة حامل، ورجل اسعاف، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، جراء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله.
وأوضحت وزارة الصحة أن قوات الاحتلال اقتحمت محيط مجمع فلسطين الطبي فجرا، وشرعت بإطلاق الاعيرة النارية وقنابل الغاز باتجاه المجمع، ما أدى إلى إصابة سيدة حامل برصاصة مطاطية في كتفها ورجل إسعاف برصاصة مطاطية في يده داخل حرم المجمع، إضافة إلى حالات اختناق وهلع في صفوف المرضى، خاصة الأطفال، وتضرر مركبة إسعاف تابعة للمجمع.
