قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنوها مسيرة سلمية منددة بالاستيطان، في قرية المغير شمال شرق رام الله، وأطلق مجموعة من المستوطنين بحماية جنود الاحتلال الرصاص الحي تجاه الصحفيين.
وهاجمت قوات الاحتلال ومستوطنوها المواطنين الذين خرجوا في المسيرة التي انطلقت من وسط القرية صوب منطقة "راس التين" التابعة لأراضي قرية كفر مالك شرقا، دون وقوع إصابات، وما زالت قرية المغير تتعرض لانتهاكات مستمرة من قبل قوات الاحتلال وذلك لإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي كفر مالك، التي تعد أراضيها مشتركة مع المغير، ومؤخرا ارتكب الاحتلال جريمة بحق الطفل علي أبو عليا ( 15 عاما)، حيث أطلق الرصاص الحي تجاهه ما أدى إلى استشهاده.
وتتعرض المغير بشكل دائم لهجوم من قبل المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال، بهدف الاستيلاء على أراضي القرية، ويهاجم مستوطنو "جبعيت" المقامة على أراضيها المزارعين بشكل متواصل في منطقتي عين سامية ومرج الذهب.
ويشدد الاحتلال من إجراءاته العسكرية في محيط البلدة منذ عدة أسابيع، حيث ينصب حواجز عسكرية من وقت لآخر ويعيق حركة المواطنين في المنطقة، وتواصل سلطات الاحتلال تصعيد سياسة هدم المنازل والمنشآت التجارية وتشريد العائلات، ومخالفة المواطنين وتغريمهم بمبالغ مالية باهظة، بدعوى البناء دون ترخيص؛ فيما تواصل تجريف أشجار المزارعين وأراضيهم، بالإضافة إلى سرقة معداتهم وشق طرق استيطانية جديدة؛ لصالح تنفيذ مشاريع استيطانية فيها.
