القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

مسيرة في الداخل الفلسطيني المحتل تنديداً بانتشار الجريمة وتقاعس الشرطة



انطلقت صباح اليوم الاثنين، مسيرة سيارات، منددة بسياسة سلطات الاحتلال وتواطئها مع العنف والجريمة في المجتمع العربي بالداخل الفلسطيني المحتل. 

حيث دعت لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية في الداخل المحتل عام 1948.

ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام السوداء، و اللافتات المنددة بتقاعس سلطات الاحتلال، حيث انطلقت المسيرة من مدخل كفر قرع، وتوجهت سرعة بطيئة إلى مدينة القدس المحتلة.

وستشارك في المسيرة مركبات من مناطق أخرى في الداخل المحتل، وصولاً إلى مدينة القدس.

وصرح رئيس لجنة المتابعة (الهيئة التمثيلية القيادية لفسطينيي الـ 48) محمد بركة، أن "هذه التظاهرة تعبر عن صرخة جماهيرنا في وجه الجريمة، و تواطؤ المؤسسة الحاكمة معها"، مشدداً على أن الكفاح الميداني هو مسيرة تراكمية، و تحتاج لالتفاف جماهيري واسع لتحقيق أهدافه. 

وأضاف "بركة" في بيانه أن "الجريمة تسجل ذروة بعد ذروة، ولا يوجد أحد بعيد عن دائرة الخطر، خاصة وأن جرائم إطلاق النار تتسع، ولا يمر يوم من دون حوادث كهذه، في مختلف بلداتنا و مدننا". 

و يذكر أن جرائم القتل في الداخل الفلسطيني المحتل، أدت إلى سقوط حوالي 98 ضحية، منذ بداية العام الحالي، آخرهم ثلاثة شبان قتلوا في جريمة إطلاق نار بمدينة باقة الغربية قبل يومين.

وأفادت مصادر محلية تزامناً مع المسيرة، أن شابين أصيبا بجروح وصفت بأنها متوسطة، إثر تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة الطيبة صباح اليوم.